🕌 من نحن — مشروع 111 (قرآنيون)
بسم الله الذي وسِعَت رحمته كلَّ شيء،
وبه نستفتح أبواب الفهم، ونستضيء بنور كتبه إلى طريقٍ مستقيم.
يا صديق البحث، يا من وصلت إلى هنا بقلبٍ يسأل…
مرحبا بك في 111 – قرآنيون،
منصّة لم تُنشأ لتقود أحدًا… بل لتُضيء الطريق لكل باحثٍ عن الحقيقة.
قصة رقم 111 وُلدت منه رسالة
في بدايات هذا المشروع، كان الرقم 111 فكرة صغيرة…
ولكن كلّما اقتربنا من معناه، وجدنا أنه ليس رقمًا، بل رسالة.
1 — يذكّرنا بوحدانية الله
الواحد الذي لا يتعدد،
الأحد الذي لا شريك له،
الذي أرسل كتبه نورًا وهداية للناس أجمعين.
1 — يذكّرنا بوحدة البشر
شعوبًا وقبائل… نعم، لكن تحت سماء واحدة.
ومهما اختلفت ألسنتهم وطرقهم وكتبهم،
فالقلب الذي يبحث عن النور… يتجه إلى مصدر واحد.
1 — يذكّرنا بمنهج التوحيد
العودة إلى النص الإلهي كما هو…
بلا وسيط، بلا طائفة، بلا رواسب تتراكم فوق الوحي.
هكذا ولد هذا المشروع:
من قناعة أن الحقيقة لا تحتاج صوتًا عاليًا… بل تحتاج صدقًا.
🌿 رؤيتنا
لسنا جماعة، ولسنا مذهبًا جديدًا، ولسنا منصة صراع.
نحن خطوة صغيرة في طريق طويل،
طريق يبحث فيه الإنسان عن معنى وجوده، وعن صوته الداخلي، وعن الله.
نحن ندعو إلى:
- فهم القرآن بالقرآن
- احترام التوراة الأصلية والإنجيل الحقيقي و الايمان بهما
- نبذ تقديس أي كلام خارج الوحي مهما كان قائله
- إحياء القراءة المباشرة للكتب السماوية بالنور ذاته الذي جاءت به
لا نُقصي أحدًا…
لا نُهاجم أحدًا…
ولا ندعو إلى الانفصال بين أبناء الأرض الواحدة.
بل نقول:
“تعالوا إلى كلمة سواء…
نبحث… نفكّر… نتأمّل… بلا خوف.”
📚 ماذا ستجد في “111”؟
🔸 مقالات تحليلية
نربط فيها الآيات ببعضها كما لو كانت قطعًا من نور…
فإذا اكتملت الصورة، ظهر المعنى كما أراده الله، لا كما أراده البشر.
🔸 مقارنات بين الكتب السماوية
لا لنقول من كان “على حق”…
بل لنكشف أن النور واحد، وأن الرسالة واحدة، وأن الاختلاف امتحان لا معركة.
🔸 محتوى روحاني
دعاء، تأمّل، طمأنينة…
نُرجع به الإنسان إلى صوته الداخلي: ذلك الصوت الذي يعرف طريقه إلى الله.
🔸 قراءة نقدية هادئة
لا تُسيء لأحد،
ولكن تُميّز بين كلام الله… وكلام البشر.
🤝 لكل من يبحث… هذا مكانك
سواء كنت:
- مسلمًا
- مسيحيًا
- يهوديًا
- باحثًا روحانيًا
- أو حتى ملحدًا يسأل “لماذا؟”…
فهذا المكان لا يسألك: من أنت؟
بل يسألك: إلى أين تريد أن تصل؟
والإجابة… ليست عندنا.
هي عندك، وعند الله، وفي الكتب التي أنزلها رحمة للعالمين.
🌍 رسالتنا إلى العالم
لا ندعو إلى دين جديد،
ولا نُعادِي أحدًا،
ولا نبحث عن أتباع.
نبحث عن شيء واحد فقط:
سلامٌ يعمّ الروح،
وفهمٌ يُعيد الإنسان إلى الله،
وحكمةٌ تُطفئ نار الكراهية،
وكلمةٌ تُقرّب الناس… لا تفرّقهم.
لأننا نؤمن بأن:
الحق لا يعارض الحق
والنور لا يحجب النور
وكلُّ طرق الله تؤدي إلى السلام.
هذه هي روح 111.
وهذه هي دعوة القرآني… دعوة هادئة، صادقة، مفتوحة لكل قلب يريد أن يرى.